والحروف المتحركة تخرج بالتباعد.
والحروف المدية تخرج باهتزاز الحبال الصوتية.
ترتيب مخارج الحروف:
وقد رتب جمهور العلماء مخارج الحروف باعتبار الهواء الخارج من داخل الرئة متصعّدا إلى الفم، أي حسب اتجاه هواء الزّفير وهو مادّة الصوت، فيقدّمون في الذكر ما هو أقرب إلى ما يلي الصدر، ثم الذي يليه وهكذا حتى ينتهي إلى مقدم الفم. ورتّب بعضهم المخارج حسب القامة ابتداءً من الشفتين نزولًا إلى أقصى الحلق.
وسبب كلام علماء التجويد عن الحرف هو أنه أصغر لَبِنة - أي وحدة - في القرآن الكريم، حيث إن القرآنَ الكريم يتكون من سور، والسورةَ تتكون من آيات، والآيةَ تتكون من كلمات، والكلمةَ تتكون من حروف.
جهاز النطق عند الانسان
ويتوقف فهم مخارج الحروف على مدى فهم ودراسة أجزاء اعضاء جهاز النطق عند الانسان كاللسان مثلا، وعلى معرفة أسماء الأسنان داخل فم الإنسان وأجزاء تلك الأعضاء، يتكوّن جهاز النطق عند الإنسان من أعضاء عديدة تشكّل منظومة متكاملة لإنتاج الأصوات اللغوية, ومعرفة هذه الأعضاء واستيعاب دور كل منها ضروريان لدراسة طبيعة كل صوت من الأصوات اللغوية وكيفية إنتاجه, وللتوّصل إلى السيطرة على جهاز النطق سيطرة تامة, وتفعيله, بحيث يؤدي ذلك في النهاية إلى إنتاج أصوات لغوية سليمة وصافية وفصيحة, لا تشوبها العامية أو اللكنة أو الرطانة.
وجهاز النطق عند جميع الناس متماثل في أعضائه وفي تركيبه الأساسي. والاختلاف بين فرد وآخر هو في كيفية السيطرة على هذا الجهاز وتفعيله وتوظيفه ليؤدي مهمته بدقة وبطريقة صحيحة. وينبغي العناية بذلك