:( .. وكان بين ذلك قوامًا ( ، ومنها: حفظ النفوس والأعراض مع العفاف:( ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ( ، ومنها: اجتناب كل موقع ومجلس مشتمل على قول أو فعل محرم ، كالغيبة والنميمة والكذب والجدال بالباطل والسب والقذف والاستهزاء وشرب الخمر وشهادة الزور ، وغير ذلك:( والذين لا يشهدون الزور ( وإذا كانوا لا يشهدون الزور ، فمن باب أولى ، أن لا يقولوه ولا يفعلوه ابتداءً ، بل إنهم ينزهون أنفسهم ويكرمونها عن الخوض في اللغو الذي لا إثم فيه أيضًا ، لما فيه من سفهٍ ونقص للإنسانية وضعف في المروءة:( وإذا مروا باللغو مروا كرامًا( .
-إنه منهج أخلاقي عجيب متكامل ، تسطره هذه النصوص القرآنية المباركة ، لتؤصل تلك المبادئ والقواعد الأصيلة .
3)ومن الآيات التي تضمنت بعض تلك المعاني والصفات ، قوله تعالى: ( إن الإنسان خلق هلوعًا ? إذا مسه الشر جزوعًا ? وإذا مسه الخير منوعًا ? إلا المصلين ? الذين هم على صلاتهم دائمون ? والذين في أموالهم حق معلوم ? للسائل والمحروم ? والذين يصدقون بيوم الدين ? والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ? إن عذاب ربهم غير مأمون ? والذين هم لفروجهم حافظون ? إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ? فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ? والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون ? والذين هم بشهاداتهم قائمون ? والذين هم على صلاتهم يحافظون ? أولئك في جنات مكرمون ? (( 44) .
-ولا حاجة لإعادة التعليقات عليها ، فقد اشتملت على مجمل الصفات المذكورة سابقًا .
* وهناك جملة من المواضع القرآنية المشابهة لما ذكر ، لا داعي لسردها ، ولكن أشير إلى بعضها باختصار ، فمنها:
4)قوله تعالى: ( ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر .... (( 45) الآية .
5)قوله تعالى: ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ... (( 46) الآية .