بالحديث وعلومه.
ب التوصية بتقرير مقرر خاص لطلبة الدراسات العليا في هذا الفن والبحث فيه، فقد بان لي أنَّ أغلب الخلل الواقع في كلام المعاصرين على الأحاديث نتيجة للقصور في علم العلل وعدم التفطن لدقائقه.
ت العناية بكتاب"التمييز"للإمام مسلم بن الحجاج، وكتاب"شرح علل الترمذي"لابن رجب، لمن أراد فهم العلل وطرائقها، وأرى أنَّ الكتابين -من أولهما إلى آخرهما- من أحسن ما يقرر على طلبة الدراسات العليا.
ث ضرورة إعادة تحقيق بعض كتب العلل المطبوعة والتي لم تحظ بتحقيق علمي متقن، وعلى رأسها علل ابن أبي حاتم فالنسخة المطبوعة كثيرة السقط، والتحريف، والتصحيف فلا يعتمد عليها كثيرًا، وتكميل طباعة ما لم يُكمل منها كعلل الدارقطني.
ج التأكيد على طباعة الرسائل العلمية الأكاديمية في علم علل الحديث، لكي يتمكن الباحثون من الاستفادة منها والتنسيق بينها
هذا وأسأل الله -عز وجل- بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.