الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ (15) سورة محمد
وقال تعالى: { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ} (185) سورة آل عمران
وقال تعالى: { لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (20) سورة الحشر
وذلك لأن النفس البشرية تميل إلى حب الترغيب في العمل وثمرته، وتخاف من التحذير من فعل الخطأ ونتائجه، وليس معنى الترهيب هو التخويف المفزع والمقلق للنفس، وإنما تذكير الطفل بثواب الفعل وعقوبة المخالفة [1] .
(1) - انظر كتاب منهج التربية النبوية للطفل ص ( 125) فما بعد
وانظر كتابي: (( الأساليب النبوية في التعليم ) )- ط1 - (1 / 493)