وعَنْ أُمِّ بَنِي كُرْزٍ الْكَعْبِيِّينَ، قَالَتْ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي الْعَقِيقَةِ:عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ فَقُلْتُ لَهُ، يَعْنِي عَطَاءً:مَا الْمُكَافِئَتَانِ ؟ قَالَ:مِثْلاَنِ ذُكْرَانُهُمَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ إِنَاثِهِمَا. [1]
وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْعَقِيقَةِ ؟ فَقَالَ:لاَ أُحِبُّ الْعُقُوقَ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ، عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ. [2]
وعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَعَ الْغُلاَمِ عَقِيقَةٌ أَرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى [3] .
فالرسول - - صلى الله عليه وسلم - - ينتقل بهذا العمل من مجرد إظهار السرور والتفاخر، ليأخذ أهميته ضمن العبادات التي يتقرب بها الى الله" [4] "
"ذكر الحليمي أن الحكمة في كون الأنثى على النصف من الذكر ان المقصود استبقاء النفس فاشتبهت الدية" [5]
"إن فرحة الوالدين بالذكر تصل بهما إلى درجة التشبع، ...، هذه الفرحة التي تنحسر موجتها قليلًا أو كثيرًا في حال ولادة الأنثى.ومعنى ذلك:أن واقعية الإسلام تعترف بهذه الفرحة وتقدرها قدرها.وبدل أن ينفس الوالدين عنها بطرق غير مشروعة، يدعو الإسلام"
(1) - صحيح ابن حبان - (12 / 129) (5313) صحيح
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 662) (6822) صحيح
(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (6 / 137) (17875) 18031-وصحيح البخارى- المكنز - (5472 ) معلقًا صحيح
(4) - المصدر السابق، ص82
(5) - ابن حجر العسقلاني،أحمد بن علي،فتح الباري شرح البخاري ،جـ 2/690