1-عدم المحافظة على نظافة المكان وتركه متسخًا دون أي مبالاة وهذا ليس من أدب الإسلام في شيء.
2-كثير من الناس يغفل عن حسن الخلق وإنما الأعمال بالخواتيم.
…قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلُقٍ حسن» [رواه الترمذي] .
3-الالتزام بزيارة المسجد النبوي؛ حيث يعتقد بعض الحجاج أن لها علاقة بالحج، أو أنها من مكملاته وهذا خطأ، والصحيح أن زيارة المسجد النبوي سنة قبل الحج أو بعده، وليست من مكملاته. والصلاة فيه بألف صلاة، فيكون مقصد السفر للصلاة فيه لا لزيارة القبر، وبعد الصلاة يستحب زيارة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - والسلام عليهم ثم زيارة مسجد قباء للصلاة فيه، ثم زيارة بقيع الغرقد حيث قبور الصحابة رضي الله عنهم، والسلام عليهم، والدعاء لهم، ثم قبور الشهداء في أحد والدعاء لهم.
وأحذر من دعاء الأموات أو الاستغاثة بهم، لكونه شركًا أكبر ومحبطًا للعمل.
أثر الحج
وتحقيق العبودية بترك أمور الجاهلية
وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - موقفًا عظيمًا وأعلن إعلانًا أشهد عليه صحابته خير هذه الأمة، وذلك تقربًا إلى الله عز وجل فتدبر أيها الحاج مليًا هذه الخطبة:
حيث قال - صلى الله عليه وسلم - في يوم عرفة: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.
( ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدميّ موضوع.
( ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب كان مسترضعًا في بني سعد فقتلته هذيل.
( وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا. ربا عباس بن عبدالمطلب فإنه موضوع كله.