الصفحة 37 من 55

(*) وبعد أن تنتهي من الرمي إن أردت أن تتعجّل في السفر جاز لك.

(**) إن نويت التعجل فيلزمك الانصراف من منى قبل غروب الشمس وتطوف طواف الوداع. ولا شيء عليك إذا تأخرت بسبب الزحام.

(*) لكن التأخُّر للحاج أفضل لقول الله تعالى: { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى } [البقرة] . ولفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولنيل فضيلة الرمي.

(*) إذا أمكنك أن تصلي أثناء بقائك في منى أيام التشريق في مسجد الخيف كان أفضل؛ لأنه «صلى في مسجد الخيف سبعون نيبًا» (1) .

سادس أيام الحج

أعمال اليوم الثالث عشر من ذي الحجة

ثالث أيام التشريق

(**) بعد المبيت بمنى ليلة الثالث عشر.

(**) ترمي الجمرات الثلاث بعد الزوال وقت دخول صلاة الظهر وتفعل كما فعلت في اليومين السابقين.

(**) فإذا عزمت الرجوع إلى بلدك فطف طواف الوداع، أما الحائض والنفساء فليس عليهما طواف وداع، إلا إذا طهرتا قبل السفر فوجب عليهما.

قال الله تعالى: { وأتموا الحج والعمرة لله } (2) .

وبذلك تمت مناسك الحج ولله الحمد والمنة (3) .

من مخالفات يومي الثاني عشر والثالث عشر

(1) ذكر ذلك الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتابه مناسك الحج والعمرة (41/127) . وقال: أخرجه الطبراني والضياء المقدسي في «المختارة» وحسن إسناده المنذري وهو كما قال: «باعتبار له طرقًا أخرى...» .

(2) قد أجمع العلماء على أنه يجب على من أحرم بحج أو عمرة أن يكمل ذلك بفعل جميع الأركان والواجبات المتعلقة بهما. انظر: مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - في الحج والعمرة (7/314) .

(3) ملحوظة هامة: انظر بعدها «من مخالفات اليوم الثاني عشر والثالث عشر» ، وتجدر الإشارة إلى أنه من أكثر الأخطاء بعد الحج التشكي من متاعب الحج والمنة على الله بما عمل وذلك لضعف الإيمان وقلة الاحتساب - نسأل الله السلامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت