(**) ترمي كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى وتكبر مع كل حصاة.
(*) والأفضل في رمي الجمرة الصغرى والوسطى أن ترميها وأنت مستقبل القبلة والجمرة بين يديك. ثم تتقدم على الجمرة أمامها بعيدًا عن الزحام فتستقبل القبلة وتدعو طويلًا، تجعل الجمرة الصغرى عن يسارك، والوسطى عن يمينك أثناء الدعاء لفعله - صلى الله عليه وسلم - وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة (1) .
فليحرص المسلم على الوقوف للدعاء ولو قلّ. لأن السنة كلما ضيعت كان فعلها أوكد، وليجمع العامل بها بين فضيلة العمل وإحياء السنة.
(*) وترمي جمرة العقبة مستقبلها جاعلا الكعبة عن يسارك ومنى عن يمينك ثم تذهب ولا تقف للدعاء لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقف بعدها.
(*) لا يجوز أن يوكل في الرمي إذا كان صحيحًا بل يجب عليه أن يرمي بنفسه ما دام قادرًا على الرمي. لكن لو فرض أنه عاجز ولا يمكنه الرمي بنفسه لا في النهار ولا في الليل فهنا يجوز له التوكيل، ولا يشترط للموكل أن يلتقط الحصى بنفسه ويعطيها من وكله، ولأن رمي الجمار عبادة أفردت لها سبع مسائل في الصفحات القادمة نظرًا للأهمية.
(**) ثم عليك المبيت بمنى.
سبع مسائل في رمي الجمرات (2)
* المسألة الأولى: حكم الرمي: الرمي واجب من واجبات الحج وهو أطول زمن يقضيه الحاج في منى أيام حجه حيث يستغرق من وقته ثلاثة أيام أو أربعة.
وهل يجبر الواجب؟ نعم يجبر بدم.
(1) فتح الباري 3/1753).
(2) الرمي: هو القذف والدفع. والجمرات: هي الحصيات التي يرمي بها في مكة، واحدتها جمرة وتطلق أيضًا على مجمّع الحصى.