6-يدعو كثير من الحجاج الله تعالى بأدعية لا يفقهون لها معنى وذلك بناء على ما يقع في أيديهم من كتب الأدعية والأذكار الغير صحيحة.
والمشروع أن يدعو الله تعالى بدعاء ثابت يعرف معناه ويرجو من الله إجابته (1) .
7-لا يشرع للمسلم التلفظ بما نوى لأن النية محلها القلب، ولكن الذي يشرع ذكر النسك الذي يريده من حج أو عمرة بعد لبس ثياب الإحرام مثل أن يقول: لبيك عمرة، أو اللهم لبيك عمرة. وإن كانت نيته الحج قال: لبيك حجًا، أو اللهم لبيك حجًا؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. أما في الصلاة والطواف وغيرهما فلا يتلفظ في شيء منها بالنية فلا يقول: نويت أن أصلي كذا وكذا، ولا نويت أن أطوف كذا، بل التلفظ بذلك من البدع المحدثة والجهر بذلك أقبح وأشد إثمًا (2) .
ثاني أيام الحج
أعمال اليوم التاسع من ذي الحجة
(الحج عرفة)
(*) إذا صليت الفجر.. وطلعت عليك الشمس فانطلق إلى عرفة وأنت تلبي قائلًا «لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» وتكبر قائلًا: «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» ترفع بذلك صوتك.
(*) يكره لك صيام هذا اليوم حيث وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - مفطرًا إذ أرسل إليه بقدح لبن فشربه.
(*) من السنة أن تنزل في نمرة إلى الزوال (3) إن أمكن.
(*) ثم تكون هناك خطبة وبعدها تصلي الظهر والعصر جمع تقديم بركعتين لا يجهر فيهما بقراءة القرآن وتكون بأذان وإقامتين. ولا تصلي بينهما ولا قبلهما شيئًا من النوافل.
(***) ثم تدخل عرفة وتتأكد أنك داخل حدودها (4) لأن وادي عرنة ليس من عرفة.
(1) انظر: للفائدة ص (45) من هذا الكتاب.
(2) انظر: التحقيق والإيضاح، ص (15) لسماحة الشيخ ابن باز.
(3) الزوال: أي وقت دخول صلاة الظهر.
(4) علمًا أن جزءًا كبيرًا من مقدمة مسجد نمرة ليس من عرفة.