(*) لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يحافظ على شيء من السنن الرواتب في السفر إلا سنة الفجر بالإضافة إلى الوتر.
(*) وينبغي أن تحافظ على الأذكار الثابتة (1) التي وردت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد الصلاة وأذكار الصباح والمساء والنوم وغيرها.
(*) ثم تبيت في منى هذه الليلة كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
من مخالفات اليوم الثامن من ذي الحجة
1-عدم سؤال أهل العلم عما خفي من أحكام الحج، فترى كثيرًا من الحجاج يقومون بأداء الحج بناء على ما يرونه من فعل العامة من الناس ولسان حالهم يقول: رأيت الناس يفعلون شيئًا ففعلت، وهذا عين الجهل ولا يعذر من أخطأ في ذلك، لأن الله تعالى يقول: { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } [سورة الأنبياء: 7] .
2-كثير من الحجاج «يضطبع» (2) من هذا اليوم إلى نهاية الحج، وهذا خطأ، فالاضطباع لا يشرع إلا أثناء طواف القدوم فقط.
3-اعتقاد بعض النساء أن لثياب الإحرام لونًا خاصًا كالأخضر أو الأبيض مثلًا وهذا من الجهل والخطأ، فالمرأة تحرم بثيابها العادية الشرعية إلا ثياب الزينة، كما أنها لا تلبس النقاب ولا القفازين.
4-من الحجاج من يستعد للإحرام بأمور محرمة كتقصير أو حلق اللحية أو إسبال الإزار ونحو ذلك مما ينقص أجر الحج.
5-يُرى من بعض الحجاج تركه المبيت بمنى اليوم الثامن بل إن بعضهم ينطلقون في هذا اليوم إلى عرفات وهذا خلاف هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
(1) قال ابن عباس رضي الله عنهما: إذا ذكر العبدُ الله في أدبار الصلوات، وغُدُوَّا وعَشِيًّا، وفي المضاجع، وكلما استيقظ من نومه، وكلما غدا وراح من منزله، فهو من الذاكرين الله كثيرًا.
…انظر: مقدمة كتاب [الأذكار] للإمام النووي رحمه الله.
(2) الاضطباع: هو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر.