أن أخالف زوجي الذي عشت معه أكثر من 8 سنوات وعندي طفلان منه"."
وقال الزوج لم أرتكب جريمة فالذي حدث أنني دعوت الأزواج من أجل تبادل الزوجات وإذا دخل علينا بوليس الآداب في الشقة في حفلة جماعية فليس من حقه أن يلقي القبض علينا وذلك لأن جميع الأزواج والزوجات لديهم عقود رسمية وفي جيوبهم وإذا كانت شبكات الدعارة تلجأ إلي أوراق الزواج العرفي من أجل الخروج من قضية الدعارة فما بالك بعقود الزواج الرسمية فلا يوجد جريمة يمكن أن يتم سجني عليها نهائيًا، خاصة أنني لم أتقاض أي مبالغ مالية من أحد، حيث إن جريمة الدعارة ترتكز علي ركن مادي وهو أن أتقاضي مبالغ مالية والثاني هو ممارسة الأعمال المنافية بلا تمييز وهذا لم يحدث إذا لا توجد جريمة يمكن معاقبتي عليها.
وأكد في التحقيقات أنه تبادل مع أزواج زوجته من قبل لكنه قال انه ليس هناك دليل، واضاف هذه كانت فكرة أردت أن أطبقها في مصر ووجدت رواجًا شديدًا بين الشباب ويدخل علي الموقع يوميًا مئات الشباب ولكن أغلبهم لم يتزوجوا ولهذا نرفضهم من الموقع ولم نتعامل
معهم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن كل المكاتبات علي الشات تدل علي تبادل الزوجات وقال مبتسما"أيوه .. وبعدين انتو زعلانين ليه .. كل الشباب داخل علي الإنترنت علشان يمارس الجنس وهناك أشياء بتحصل بين الشباب والبنات أكثر من كده بكثير وبنشوف حاجات مش كويسة طيب ليه الناس دي ما بتمسكهاش الحكومة وكله دعارة، المشكلة يا بيه ان حكايات تعارف الشباب مع البنات علي الإنترنت وممارسة الفحشاء زي الرز علي الإنترنت وأنا اللي عملته فقط أنشأت موقع لتبادل الزوجات ولم أسع في افتتاح فرع في مصر، الأمر كله كان تحت التأسيس يعني أنا ما عملتش حاجة"اهـ
قلت: سبحان الله و لاحول ولا قوة إلا بالله لهذا الحد لايستطيع هؤلاء السفهاء من راغب المتعة الحرام التفريق بين الزواج والزنا"ربنا لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا"
كيف تحصن نفسك من هذه الكبيرة؟
والجواب في الأتي:
1 -الزواج كحل جذري بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم - (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) - أخرجه البخاري في النكاح
-وعن سعيد بن المسيب أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول لقد رد ذلك يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون ولو أجاز له التبتل [1] لاختصينا" (البخاري في النكاح(5047) ."
(1) -- التبتل هو الإعراض عن الزواج