فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 68

فهو سبحانه حرم علينا الزنا وأحل لنا الزواج .. حرم الربا وأحل البيع .. حرم الخمر وأحل لنا باقي المشروبات وهكذا ..

ثم أنه سبحانه يسر لنا أمر العبادات, فرخص لنا بالإفطار في رمضان لعذر كالسفر أو المرض.

وكذلك في الصلاة رخص لنا تأديتها قعودًا أو حسب الاستطاعة , وما يقال عن الصيام والصلاة يقال عن باقي العبادات فديننا يسر ولله الحمد والمنة.

ومن ثم يكون من ظلمك لنفسك ان تخرجح عما أحله الخالق جل وعلا إلي ماحرمه وانذر من يتعامل به بالحرب

فكن مسلما حقًا بعدم التعامل مع البنوك الربوبية والحذر من البيوعات الربوبية المشبوهه وأرجع في كل يبهمك إلي العلماء الثقات من أهل السنة وحذار من خطباء الفتنة وعلماء الدنيا الذين يشككون الناس في دينهم فيسمع المرء منهم وينكر ..

لماذا شهادة الرجل بشهادة امرأتين؟!

ولماذا يحرم الربا وعليه يقوم الاقتصاد العالمي؟!

ولماذا نصيب الرجل في الميراث كنصيب امرأتين؟! , ولماذا لا تسافر المرأة بدون محرم وإذن الزوج؟! .. الخ ..

ويعتقدون أنهم أصحاب رؤية تقدمية وإنهم يدافعون عن الدين أكثر من أهله من العلماء ورثة الأنبياء, والله يعلم أنهم كاذبون .. قال تعالى:

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11 ) ) (البقرة) .. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت