فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 425

فيأتون بيت المقدس، فيقولون: قد قتلنا أهل الدنيا، فيرمون بنشابهم إلى السماء فترجع مخضبة بالدماء للبلاء والفتنة، فيقولون: قد قتلنا من في السماء. ويحضر نبى الله عيسى بن مريم - عليه السلام - وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خير من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرسل الله - سبحانه وتعالى - النغف في أعناقهم، فيصبحون فرسى كموت رجل واحد، ثم يهبط نبى الله عيسى بن مريم - عليه السلام - وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب عيسى بن مريم - عليه السلام - إلى الله - سبحانه وتعالى -، فيرسل عليهم طيرًا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ويستوقد الناس من قِسيَّهم ونشابهم سبع، ويرسل الله المطر لا يكن منه بيت ولا مدر ولا وبر أربعين يومًا فيغسل الأرض حتى يتركها زلقة، ويقال للأرض: انبتى ثمرك وردي بركتك، فيومئذٍ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس". رواه مسلم [1] ."

ويكون طعام عيسى - عليه السلام - ومن معه من المؤمنين كطعام الملائكة التسبيح والتهليل.

(1) من حديث رواه مسلم - انظر كتاب رياض الصالحين - باب المنثورات والملح، ومشكاة المصابيح كتاب الفتن ـ باب العلامات بين يدي الساعة وذكر الدجال 3/ 1507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت