فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 425

والحرير، فمن أراد العزة فليصتبغ بصبغة الأنبياء عليهم السلام، قال الله تعالي: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [1] وقال تعالي: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا} [2] أي تخرج العزة من خزائن الله علي طريق الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

فالعزة كل العزة في امتثال أوامر الله - عز وجل - علي طريق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأرسل نبينا - صلى الله عليه وسلم - قدوة وأسوة حسنة لنا وللناس إلي يوم القيامة قال الله تعالي: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [3] .

ولا طريق للمحبوبية عند الله إلا باتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الله - عز وجل: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ} [4] .

فالرسول - صلى الله عليه وسلم - حبيب الله فمن اتبع سنته يكون محبوبا عند الله تبارك وتعالي.

الله تبارك وتعالى ذكر أعضاءه الشريفة في القرآن:

1)وجه - صلى الله عليه وسلم: قال تعالي: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} [5] .

2)قلبه - صلى الله عليه وسلم: قال تعالي: {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ} [6] وقال تعالي: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [7] .

3)لسانه - صلى الله عليه وسلم: قال تعالي: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا} [8] .

(1) سورة المنافقون - الآية 8.

(2) سورة النساء - الآية: 139.

(3) سورة الأحزاب - الآية 21.

(4) سورة آل عمران - الآية 31.

(5) سورة البقرة - الآية 144.

(6) سورة الشعراء - الآيات من 192: 194.

(7) سورة النجم - الآية 3.

(8) سورة مريم - الآية 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت