وملائكة يستغفرون لزائري المرضي، وملائكة يكتبون الأعمال، وملائكة يحفون بحلق الذكر والعلم، وملائكة العرش يستغفرون للذين آمنوا، وملائكة تنزل عند الموت [1] .
ومن أمهات العقائد الإيمان بالكتب:
والمراد منه أن يترسخ الإيمان واليقين علي العلوم الإلهية، ويخرج اليقين من القلب علي العلوم الإنسانية والعصرية، كل العلوم الإنسانية ظنية لا تخلو من الشك، لأن أساسها علي التجريبات والمشاهدات، والتجربات تتغير، والمشاهدات تُصيب وتخطئ، والعلوم الإلهية كلها يقينية لا ريب فيها ولا شك لأن أساسها علي موعودات الله - عز وجل -، قال تعالي:
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا} [2]
{وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلًا} [3]
{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ} [4] .
{إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [5] .
وفي العلوم الإنسانية البحث عن تأثيرات الأشياء وقوة الأشياء، وفي العلوم الإلهية تأثيرات الأعمال، وقوة الأعمال، فمثلا تأثير التقوى:
الأول: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [6] .
الثاني: {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [7] .
الثالث: قال تعالي: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} [8] .
الرابع: قال تعالي: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [9]
الخامس: قال تعالى: {يِا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُوَا إَن تَتّقُوا اللّهَ يَجْعَل لّكُمْ فُرْقَانًا ... وَيُكَفّرْ عَنكُمْ سَيّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [10]
السادس: قال الله - عز وجل - {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} [11] .
(1) انظر كتاب الحق المبين في معرفة الملائكة المقربين بقلم / محمد علي محمد إمام.
(2) سورة النساء - الآية 87.
(3) سورة النساء - الآية 122.
(4) سورة التوبة - الآية 111.
(5) سورة الرعد - الآية 31.
(6) سورة الطلاق - الآية 2.
(7) سورة الطلاق - الآية3.
(8) سورة الطلاق - الآية4.
(9) سورة آل عمران - الآية 120.
(10) سورة الأنفال - الآية 29
(11) سورة البقرة - الآية 194.