فمثلا: بين الله أحكام الحج فقال في أخرها واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب أي لمن خالفه وقال فلي أية أخرى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون. وبين الله أحكام الطلاق في سورة الطلاق فقال في ضمن الأحكام {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا} وكذلك: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}
ما هو رباط التقوى والتوكل بأحكام الطلاق؟
أى لا يمكن العمل بأحكام الطلاق إلي أن يأتي التقوى في قلب الإنسان وبدون التقوى لا يعمل بأحكام الطلاق. ثم من جملة الإيمان بالله اليقين بموعودات الله - عز وجل - خلاف الظاهر وهو الإيمان والعمل الصالح وهو القيام بامتثال أمر الله - عز وجل - خلاف النفس وذكر الله الإيمان والأعمال الصالحة في القرآن كله
والصديق من هو؟
هو الذي يتيقن يقينا كاملا بدون أدنى ريب وتردد بموعودات الله - عز وجل - وبأخبار الأنبياء كما قال الله - عز وجل - {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ}
وقال الله - عز وجل - {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}