كتاب التعادل والترجيح
والجمع واجب متى ما أمكنا ... 230 ... إلا فللأخير نَسْخٌ بُيِّنا
ووجب الإسقاط بالجهل وإن ... 231 ... تقارنا ففيه تخيير زكن
وحيثما ظُن الدليلان معا ... 232 ... ففيه تخيير لقوم سُمعا
أو يجب الوقف أو التساقطُ ... 233 ... وفيه تفصيل حكاه الضابط
وإن يقدم مشعر بالظن ... 234 ... فانسخ بآخر لدى ذي الفن
ذو القطع في الجهل لديهم معتبر ... 235 ... وإن يَعم واحد فقد غبر
الترجيح باعتبار حال المروي
وكثرة الدليل والروايه ... 236 ... مرجح لدى ذوي الدرايه
وقولُه فالفعلُ فالتقريرُ ... 237 ... فصاحةٌ وأُلغي الكثير
زيادةٌ ولغة القبيل ... 238 ... ورُجح المجل للرسول
وشهرة القصة ذكر السبب ... 239 ... وسمعُهُ إياه دون حُجُب
والمدني والخبر الذي جمع ... 240 ... حُكما وعلةً كقتل من رجع
وما به لعلة تَقَدُّمُ ... 241 ... وما بتوكيد وخوف يُعلَم
وما يعم مطلقا إلا السبب ... 242 ... فقدمنه تَقْضِ حُكما قد وَجَبْ
ما منه للشَّرط على المنكَّر ... 243 ... وهو على كل الذي له دُري
مُعَرَّفُ الجمع على ما استُفهما ... 244 ... به من اللفظين أعني مَنْ وما
وذي الثلاثةُ على المعرَّف ... 245 ... ذي الجنس لاحتمال عهد قد يفي
تقديم ما خص على ما لم يُخص ... 246 ... وعكسُه كلٌّ أتى عليه نص
إشارة وذات الايما يُرتضى ... 247 ... كونُهما من بعد ذات الاقتضا
هما على المفهوم والموافَقَهْ ... 248 ... ومالكٌ غيرُ الشذوذ وافَقَه
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد فقد أذنت بإخراج هذا الانتقاء للاستفادة منه كتبه سليمان بن ناصر العلوان