الصفحة 7 من 28

53/ 1 وهو العليمُ بما يكونُ غدًا وما ... قد كان والمعلومُ في ذا الآن

54/ 2 وبكلِّ شيءٍ لم يكنْ لو كان كيـ ... ـف يكونُ موجودًا لدى الأعيان

من الأدلة على أن كلامَ الله غيرُ مخلوق

55/ 1 ورسولُه قد عاذَ بالكلمات مِن ... لدغٍ ومن عينٍ ومِن شيطان [1]

56/ 2 أيُعاذ بالمخلوقِ حاشاه مِن الـ ... إشراكِ وهو معلِّم الإيمان

57/ 3 بل عاذَ بالكلمات وهي صفاتُه ... سبحانَه ليستْ مِن الأكوان

قدرة الرب عز وجل نافذة

58/ 1 والربُّ ليس لِفعلهِ مِن مانعٍ ... ما شاءَ كان بقدرةِ الدَّيَّان [2]

59/ 2 ومشيئةُ الرحمن لازمة له ... وكذاك قدرةُ ربِّنا الرحمن

أنواع العلو لله جل جلاله

60/ 1 وله العلوُّ من الوجوه جميعِها ... ذاتًا وقهرًا معْ علوِّ الشَّان

معاني الاستواء الواردة في الوحيين عند السلف الصالح

(1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّة» البخاري (3191) . وفي مسلم (2709) عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة! قال: «أما لو قلتَ حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك» .

(2) الدَّيَّان: قيل هو القهَّارُ. وقيل هو الحاكمُ والقاضي، وهو فعَّالٌ من دانَ الناسَ: أي قَهَرَهم على الطاعةِ يقال دِنْتُهم فدانوا: أي قَهَرتُهم فأطاعُوا. النهاية في غريب الأثر (ديم) . وفي الصحاح - في صفة الله - أن الدَّيّان: المُجازي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت