53/ 1 وهو العليمُ بما يكونُ غدًا وما ... قد كان والمعلومُ في ذا الآن
54/ 2 وبكلِّ شيءٍ لم يكنْ لو كان كيـ ... ـف يكونُ موجودًا لدى الأعيان
من الأدلة على أن كلامَ الله غيرُ مخلوق
55/ 1 ورسولُه قد عاذَ بالكلمات مِن ... لدغٍ ومن عينٍ ومِن شيطان [1]
56/ 2 أيُعاذ بالمخلوقِ حاشاه مِن الـ ... إشراكِ وهو معلِّم الإيمان
57/ 3 بل عاذَ بالكلمات وهي صفاتُه ... سبحانَه ليستْ مِن الأكوان
قدرة الرب عز وجل نافذة
58/ 1 والربُّ ليس لِفعلهِ مِن مانعٍ ... ما شاءَ كان بقدرةِ الدَّيَّان [2]
59/ 2 ومشيئةُ الرحمن لازمة له ... وكذاك قدرةُ ربِّنا الرحمن
أنواع العلو لله جل جلاله
60/ 1 وله العلوُّ من الوجوه جميعِها ... ذاتًا وقهرًا معْ علوِّ الشَّان
معاني الاستواء الواردة في الوحيين عند السلف الصالح
(1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّة» البخاري (3191) . وفي مسلم (2709) عن أبي هريرة أنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة! قال: «أما لو قلتَ حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك» .
(2) الدَّيَّان: قيل هو القهَّارُ. وقيل هو الحاكمُ والقاضي، وهو فعَّالٌ من دانَ الناسَ: أي قَهَرَهم على الطاعةِ يقال دِنْتُهم فدانوا: أي قَهَرتُهم فأطاعُوا. النهاية في غريب الأثر (ديم) . وفي الصحاح - في صفة الله - أن الدَّيّان: المُجازي.