206/ 9 وإذا بدا عَلَمُ الهدى اسْتَبَقُوا له ... كتسابُقِ الفُرسانِ يومَ رِهان
207/ 10 وإذا هُمُ سمعوا بمبتَدِع هذى ... صاحوا به طُرًا بكل مكان
208/ 11 ورثوا رسولَ اللهِ لكنْ غيرُهم ... قد راحَ بالنُّقصانِ والحِرمان
209/ 12 وإذا اسْتَهانَ سواهُم بالنص لم ... يرفعْ به رأسًا مِن الخسران
210/ 13 عَضُّوا عليهِ بالنواجذِ رغبةً ... فيهِ وليس لَدَيهمُ بمُهان
تكفل الله تعالى بنصرة دينه، وحفظ أوليائه
211/ 1 والله لولا اللهُ ناصرُ دينهِ ... وكتابِه بالحقِ والبرهان
212/ 2 لتخطَّفتْ أعداؤُنا أرواحنَا ... ولقُطِّعَتْ منَّا عُرى الإيمان
النصر ثمرة الابتلاء والامتحان
213/ 1 والله ناصرُ دينِه وكتابِه ... ورسولِه في سائرِ الأزمان
214/ 2 لكنْ بمحنةِ حزبِه مِن حربِه ... ذا حكمةٌ مُذ كانتِ الفئتان
الدين منصور
215/ 1 فاللهُ ناصرُ دينهِ وكتابِه ... ورسولِه بالعلمِ والسُّلطان
216/ 2 والحقُّ ركنٌ لا يقومُ لهدِّه ... أحدٌ ولو جُمِعتْ له الثَّقَلان [1]
(1) الثَّقَلان: الجن والإنس، قيل لهما الثَّقلان لأنهما كالثقل للأرض وعليها. ينظر: تهذيب اللغة: (9/ 78) .