إذا تضايق أمر فانتظر فرجًا ... فأضيق الأمر أدناه من الفرج
وأما مقدار ما يأخذ الخطيب من الشعر فهو قدر ما يأخذ الطعام من الملح أو الشاي من السكر، حتى لا يكون الخطيب شاعرًا وتكون الخطبة كلها إثارة.
ولقد اهتمت الدعوة الإسلامية منذ أيامها الأولى بالشعر والشعراء و أحلّ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الشعراء مكانا بارزا في الإعلام الإسلامي فأدّى الشعراء الرسالة التي أنيطت بهم وتصدوا لشعراء المعسكرات المناوئة للدعوة آنذاك من المشركين واليهود والمنافقين فأبطلوا باطلهم وردوا افتراءهم.
وقد واكب الشعر الإسلامي أيضًا مراحل الفتوحات والحرب والجهاد منذ بدايتها وعاش معها في كل مراحلها وتطوراتها المختلفة وحمل الشعراء على عواتقهم عبء الدعوة ومقاومة المحتلين وتوحيد الجهود الإسلامية المشتتة.
ومن أجل هذا كله أحببت أن أجمع لأخواني المسلمين وخاصة الخطباء والدعاة بعض ما يلزمهم من الشعر والبيان في دعوتهم الى الله، جمعته من هنا وهناك، بعض ما قيل حديثًا أو قديمًا، وقد جعلته أبوابًا نيَّفت على المائة والله أسأل أن ينفع به، وأن يجعله ذخرًا ليوم الدين والله وحده الموفق والمعين، وهو حسبنا ونعم الوكيل ..
وأتمنى أن لا تنسوا كاتب هذه السطور من دعوة بظهر الغيب
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.
أمير بن محمد المدري
إمام وخطيب مسجد الايمان /اليمن /عمران
ت/ ... 00967711423239