والتضرع والابتهال والإجابة وشهود المنة والتخصيص بالإنعام والإكرام فسبحان من تعرف إلى خلقه بجميع أنواع التعرفات ودلهم عليه بأنواع الدلالات. انتهى.
شعرًا:
حَتَّى مَتَى تُسقى النُّفُوس بِكَأسِها ... رَيبَ المَنُون وَأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
عَجَبًا لأِمْنِك والحَيَاةُ قَصِيرةٌ ... وَبفَقَد إِلْفٍ لاَ تَزَالُ تُرَوَّعُ
أفَقَد رَضِيْتَ بأنْ تُُعلَل بِالُمَنى ... وَإِلَى الْمْنَّيةِ كُلَّ يَومٍٍ تُدفَعُ
لا تَخْدَعَنَّكَ بَعْدَ طُولِ تَجَارِبٍ ... دُنْيَا تَغُرُّ بِوصْلِهَا وَسَتُقطَعُ
أَحْلامُ نَوْمٍٍ أَوْ كَظِلٍٍ زَايلٍ ... إن اللبيبَ بِمثْلِها لاَ يُخدَعُ
وَتَزَوَّدَنَّ لِيَومٍِ فَقْرِكَ دَائِمًا ... ألِغَيرِ نَفْسِكَ لاَ أَبَالَكَ تَجْمَعُ
اللهم أحينا في الدنيا مؤمنين طائعين وتوفنا مسلمين تائبين واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وآله وصحبه أجمعين.