الصفحة 39 من 127

1 -قوله تعالى: {وننزل من القرءان ما هو شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين ولا يزيد الظلمين إلا خسارًا (82) } [الإسراء 82] .

فالمراد بكون القرآن الكريم شفاء للإنسان من جهتين: من جهة القلب فهو يشفيه من الجهل والريب والضلال، لما فيه من العلم اليقيني والحكمة، ومن جهة البدن فهو يشفيه من الأمراض التي تصيبه لما فيه من البركة [1] .

2 -المعوذتان: {قل أعوذ برب الفلق (1) من شر ما خلق (2) ومن شر غاسق إذا وقب (3) ومن شر النفاثات في العقد (4) ومن شر حاسدٍ إذا حسد (5) } [سورة الفلق] {قل أعوذ برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس (6) } [سورة الناس] .

قال القرطبي: هذه السورة (يقصد سورة الفلق) وسورة الناس والإخلاص تعوَّذ بهن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سحرته اليهود": وقال في معنى"من شر ما خلق"قيل من إبليس وذريته. وقيل: جهنم. وقيل: هو عام أي من شر كل ذي شر خلقه الله عزوجل [2] ."

3 -وقوله تعالى: {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (83) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرٍ وءاتينه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعبدين (84) } [الأنبياء 83 - 84] .

(1) بتصرف من الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 10/ 316، تفسير الماوردي 2/ 453، زاد المسير لابن الجوزي 5/ 79.

(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 20/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت