فهرس الكتاب

الصفحة 969 من 1399

تعالى (ويومَ تَشَقَّق السماءُ بالغمام) و (يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم) أي عن أيمانهم. كذا قال الأخفش.

ومثله: (فاسألْ به خبيرًا) . ومثله قول الشاعر:

هلّا سألتَ بنا فوارسَ وائلٍ ... فلنحن أقربُها إلى أعدائها

والموافقة"على"كقوله تعالى (ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يُؤدِّه إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يُؤدِّه إليك) . أي على قنطار وعلى دينار. كذا قال الأخفش، وجعل مثله قولهم: مررت به، أي عليه، قال الله تعالى (وإذا مَرُّوا بهم يتغامزون) (يَمرُّون عليها) و (لَتَمُرُّون عليهم) وقال تعالى (هل آمنُكم عليه إلّا كما أمنتكم على أخيه من قبلُ) . ومن موافقة الباء لعلى قول الشاعر:

أربٌّ يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالبُ

أراد يبول على رأسه. والموافقة"من"التبعيضية كالثانية في قول الشاعر:

فلثمتُ فاها آخذًا بقرونها ... شُرْبَ النَّزيف ببَرْدِماءِ الحَشْرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت