أخويكم) وقوله صلى الله عليه وسلم"البَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا"ومنه قول الشاعر:
تُلقَى الإوزُّون في أكْنافِ دارَتِها ... تمشي وبين يديْها البُرُّ مَنْثُور
أراد بين أيديها.
ومن المعرب إعراب المثنى ما هو مفرد ولا يصلح للتجريد وعطف مثله عليه وهو على ضربين: اسم جنس ككلبتي الحداد، وعلم كالبحرين والدونكين وكنانين وهي أسماء مواضع، قال الشاعر:
يكادان بين الدَّوْنَكَيْن وألْوَة ... وذات القَتاد السُّمر ينسلخان
وقال آخر:
دعتنا بكهفٍ من كنانين دعوة ... على عجل والركبُ دهماء رائح
ومن المعرب إعراب المثنى ما يصلح للتجريد ولا يختلف معناه كحوْل وحَوال فتجريدهما كقوله تعالى (فلما أضاءت ما حوله) .
وكقول الشاعر:
أهَدَمُوا بيتَك لا أبالكا ... وزعموا أنّك لا أخالكا ... وأنا أمْشِي الدَّألَى حَوالكا