فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1399

مع عدمِها في: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة) . كما استحق مع وجودها في: (قل إي وربِّي إنه لحق) . وكذا سائر المواضع الخمسة.

وأشرت بقولي:"فإن لزم التأويل لزم الفتح"إلى لزومه في موضع القائم مقامه نحو: (قل أوحي إليَّ أنه استمع) . وفي موضع ما ليس خبر اسم عين من منصوب فعل نحو: (ولا تخافون أنكم أشركتم) . أو معطوف على منصوب بفعل نحو: (اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم) . وفي موضع مجرور بحرف أو بإضافة نحو: (ذلك بأن الله هو الحق) و: (إنه لحقٌ مثلَ ما أنكم تنطقون) . وأنشد سيبويه:

تظلُّ الشمس كاسفةً عليه ... كآبةَ أنها فقدت عَقِيلا

فتأويل المصدر في هذه المواضع وأشباهها لازم، فلذلك لزم الفتح. وذكر المصدر أولى من ذكر الاسم المفرد ليسلم من نحو: يحسبنا إنا بطاء، لأن إنّ فيه واقعة موقع مفرد، وفتحها ممتنع لامتناع قيام المصدر مقامها.

وللزوم تأويل المصدر بعد لو ولولا لزم الفتح نحو: (ولو أنهم صبروا) . ونحو: (فلولا أنه كان من المسبحين) . ومنه قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت