الأولى: التخريج من طريق المسانيد.
الثانية: التخريج من طريق معرفة الصحابة.
الثالثة: التخريج من طريق الأطراف المرتبة على الراوي الأعلى.
الرابعة: التخريج من طريق العلل المرتبة على الراوي الأعلى.
الخامسة: التخريج من طريق غريب ألفاظ الحديث المرتب على الراوي الأعلى.
السادسة: التخريج من طريق الفهارس والموسوعات المرتبة على الراوي الأعلى.
الفصل الأول: التخريج من طريق المسانيد، في مبحثين:
المبحث الأول: التعريف بالمسانيد إجمالًا.
المبحث الثاني: التعريف بأشهر المسانيد تفصيلًا.
المبحث الأول: التعريف بالمسانيد إجمالًا .
المطلب الأول: معناها:
اصطلاحًا: المسند هو الكتاب الذي يروي مؤلفه الأحاديث المرفوعة لكل صحابي على حدة ، كما قال الخطيب البغدادي: (( منهم من يختار تخريجها على المسند، وضم أحاديث كل واحد من الصحابة بعضها إلى بعض ) ).
المطلب الثاني: مرتبتها بين المصادر الحديثية:
تُعتبر المؤلفات على المسانيد من جهة الثبوت وعدمه في المرتبة التالية للمصنفات على الأبواب هذا من حيث الأصل، يقول الخطيب البغدادي: (( مما يتلو الصحيحين: سنن أبي داود السجستاني وأبي عبد الرحمن النَّسَوي وأبي عيسى الترمذي، وكتاب محمد بن إسحاق ابن خزيمة النيسابوري، الذي شرط فيه على نفسه إخراج ما اتصل سنده بنقل العدل عن العدل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم كتب المسانيد الكبار ) )، وذلك من أجل عناية أصحابها - في الغالب - بجمع مرويات كل صحابي دون النظر إلى الصحة وعدمها.
المطلب الثالث: جهود المحققين في تقريبها
يواجه الباحث مشقة في الوصول إلى مظان الحديث في المسانيد؛ بسبب طريقة تأليفها، حيث يضيع على الباحث كثير من الوقت ولا سيما إذا كان الصحابي من المكثرين في الرواية.