الدليل الرابع عشر: روى ابن السُّني عن سعيد بن حكيم - رضي الله عنه - قال: { كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا خَافَ أَنْ يُصِيُبَ شَيْئًا بِعَيْنِهِ قَال: الَّلهُمَّ بَارِكْ فِيْهِ وَلا تَضُرُّه} . [1]
الدليل الخامس عشر:عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: {رُخِّص فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الحُمَةِ [2] والنَّمْلَةِ [3] وَالعَيْنِ} . [4]
قال النووي: ( ليس معناه تخصيص جوازها بهذه الثلاثة وإنما معناه:سئل عن هذه الثلاثة فأذن فيها ولو سئل عن غيرها لأذن فيه, وقد أذن لغير هؤلاء وقد رقى هو - صلى الله عليه وسلم - في غير هذه الثلاثة والله أعلم ) . [5]
الدليل السادس عشر: روى أبو هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا: { العَيْنُ حَقٌّ, وَيَحْضُرُهَا الشَّيْطَانُ وَحَسَدُ ابنُ آدَم } . [6]
(1) الجامع الصغير, أخرجه السيوطي (1/123) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4377) .
(2) قال الخطابي: الحُمَة: كل هامة ذات سم من حية أو عقرب, فتح الباري (16/222) .
(3) قال ابن حجر: النملة: قروح تخرج في الجنب وغيره من الجسد, فتح الباري (16/258) .
(4) صحيح مسلم (4072) باب استحباب الرقية من الحمة والنملة والعين, كتاب السلام.
(5) صحيح مسلم بشرح النووي (7/185) باب استحباب الرقية من الحمة والنملة والعين, كتاب السلام.
(6) رواه الإمام أحمد في المسند (21439) وقال الهيثمي (5/107) :رواه الإمام أحمد ورجاله رجال الصحيح , قال الشيخ عبد الله السدحان في كتابه (كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية؟ص18:(وعلى كل فمعناه صحيح ولا يخالف حديثًا صحيحًا وتشهد له التجربة ويؤيده الواقع ومشايخنا على هذا المعنى فلله الحمد والمنة) .