وفي رواية أبي أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه -: ( فأُخْبِرَ رَسُولُ الله ِ - صلى الله عليه وسلم - بِوَعكِهِ, فَقِيلَ لَه: مايَرْفَعُ رَأْسَه, فَقَال: {هَلْ تَتَّهِمُونَ لَهُ أَحَدًَا؟} قالوا: عَامِرُ بنُ رَبِيْعَة, فَدَعَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَتَغَيَّظَ عَلَيْه فَقَال: {عَلامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاه؟ أَلاَ بَرَّكْتْ؟ اغْتَسِلْ لَه} فَغَسَلَ عَامِر - رضي الله عنه - وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَح, ثُمَّ صُبَّ عَلَيْه مِنْ وَرَائِه فَبَرِأَ سَهْلُ مِنْ سَاعَتِه) . [2]
وفي رواية: (وَحَسِبْتُهُ قَال: فَأَمَرَهُ فَحَسَا حَسَوَاتٍ ـ أي شَرِبَ مَنْهُ ـ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْب) . [3]
(1) الموطأ, مالك بن أنس (2/938,939) ومسند أحمد (3/485/486) وسنن ابن ماجه (3519) وصحيح ابن حبان (1424) وقال الألباني في تحقيق شرح السنة للبغوي: (12/164) : رجاله ثقات وإسناده صحيح, هذا وللحديث رواية أخرى في المستدرك (7500) .
(2) موطأ مالك (5/481) وصححه الألباني في صحيح الجامع (3908) .
(3) أخرج هذه الزيادة عبد الرزاق في المصنف (19766) , والبيهقي في الشعب (10777) وفيه قال جعفر بن برقان: ما كنا نعد هذا إلا جفاء ،فقال الزهري: بل هي السنة. قال الهيثمي في المجمع (5/108) : ورجال هذه الرواية رجال الصحيح.