الصفحة 97 من 232

وعمق المعنى، في بلاغة الصياغة الموجزة، وجمال تمثل الخصائص والأوصاف الدقيقة، والقريبة من النفس والعقل.

فجاء المستوى الأول متضمنًا على المبالغة في عرض المعنى النفسي، والنظم الخيالي في سياق المعاني المصورة؛ كما قد تمثل علاقاته هيئة مفصلة ومتحركة للمعنى؛ أو تكون قد تضمنت على خصوصية في الوصف، ودقة في التصوير وعمق في المبالغة؛ أما المستوى الثاني في الأداء فكان حيث تأتي صورة المجاز المرسل أقرب ورودًا على الذهن، والنفس لقلة التفصيل في عمق معانيها، أو لشيوع استخدامها، كما عرضت لبيان ذلك في التعبير عن الصحبة، والعمل، باليد.

وأخيرًا يمكن القول أن تنوع العلاقات المجازية عند الشاعر دليل على تنوع مواقفه وغاياته، وأحواله في التعبير والتأليف، وهي في جانب منها صورة لتعدد المستويات البلاغية لأداء المجاز المرسل في نظمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت