* و على لجان التوعية - سواء على مستوى المنطقة أو المدرسة - أن تتدارس هذه الأهداف بعناية بالغة .. هدفًا هدفًا ، وتضع السبل والوسائل والبرامج المتعددة والمتنوعة لتحقيق كل هدف منها .
* وفيما يلي نعرض تصورًا شاملًا ومفصلًا لعدد من البرامج العملية وطرق تنفيذها كنموذج ومثال لما يمكن عمله لتحقيق هذه الأهداف والغايات. نأمل من المناطق عمق دراستها وتنفيذها ولاسترشاد بها .
1-آل عمران -110 2- التوبة - 122 3- المؤمنون - 52
الفصل الثالث
مقدمة هامة
* لا شك أن هناك العديد من البرامج التي يمكن من خلالها تحقيق الغايات والأهداف التي نصبوا إليها من وراء نشاط التوعية الإسلامية . ونحن إذ نقدم بعضًا من تلك البرامج - والتي نأمل الحرص البالغ على دراستها جيدا ودقة تنفيذها - فإنما نقدم نماذج متعددة لصياغة هذا النشاط في أطر عملية يمكن للمناطق التعليمية والمدارس تنفيذها و أن تحذوا حذوها وتضيف إليها من البرامج ما ترى فيه النفع والخير .
** و قبل أن نبدأ في عرض تلك البرامج وطرق تنفيذها , نود أن نذكر بالأهمية البالغة والمؤثرة للقدوة الحسنة في تربية النشء وتوجيههم وتغيير سلوكهم إلى الأفضل , فإن فاقد الشيء لا يعطيه .
فعلى الأخوة المربين أن يكونوا مُثلًا عليا يقتدى بها الطلاب في سلوكهم و أفكارهم وتعاملهم وعلاقاتهم وتصرفاتهم والتزامهم التام بآداب الإسلام وقيمه ومبادئه والحكمة واللين والرفق في توجيه الطلاب وتقويمهم , فكل ذلك له أكبر الأثر و ابلغه في نفوس الطلاب وحسن استجابتهم للنصح والتوجيه وتقبلهم للنقد والإصلاح . ويكفي أن نعرف أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - - وهو قدوتنا - كان ( خلقه القرآن ) .