(2) الطلاب أنفسهم
(3) أولياء الأمور: فالبيت هو البيئة التي يتربى فيها الطالب . ولذا يجب الاهتمام بتوجيه بعض هذا النشاط لتكوين البيت المسلم الذي يحترم الإسلام ويرعى حدوده , وبذلك يتعاون البيت مع المدرسة ويكمّل كل منهما الآخر .
(4) المجتمع: و كما يهتم نشاط التوعية الإسلامية بالمجتمع داخل المدرسة , فإن له دورًا مؤثرًا ومفيدًا في المجتمع خارج المدرسة , فهو يتوجه بشطر من نشاطه إلى البيئة المحيطة بالمدرسة لنشر و إشاعة الخير والفضائل ومحاربة الرذائل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى , بما يحقق للطالب عمق الانتماء لمجتمعه وحبه للعمل من أجل الصالح العام .
ثانيًا: الأهداف الأساسية لنشاط التوعية الإسلامية:
(1) تبصير المدرسين و الإداريين .. والطلاب .. و أولياء الأمور ... بل والمجتمع حول المدرسة بأمور دينهم وتوضيح المفاهيم الإسلامية لهم حتى يوقن الجميع - إيمانًا و عملًا وسلوكًا - بأن الإسلام نظام شامل يجب أن تصطبغ به جميع مظاهر حياتهم ( صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ) (1)
(2) بيان عظمة الإسلام في العقائد والتشريع والمعاملات والأخلاق بما يحقق في النفوس شدة الاعتزاز بالإسلام وسموه وتفوقه ( و لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) (2) ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) (3)
(3) تعميق هذه المشاعر في القلوب:
الحب لله ولرسوله ولدينه
الخوف والحياء من الله
الأمل والرجاء في الله
حتى تقبل النفوس على الله في جميع أعمالها بحب و إخلاص
( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) (4)
(4) المساعدة على إصلاح النفوس , وطهارة القلوب , واستقامة السلوك حتى يكون الفرد قدوة صالحة طيبة زكية
( ونفس وما سواها(7) فألهمها فجورها وتقواها (8) قد أفلح من زكاها (9) وقد خاب من دساها ) (5)
(5) الإسهام في دعوة أولياء الأمور لتكوين البيت المسلم الحريص على آداب الإسلام والحفاظ عليها .