* ويختارون ممن هم قدوة إسلامية صالحة و أكفاء لهذا اللون من النشاط من ذوي العلم والقدرة على التوجيه والدعوة ولديهم الحماس الذاتي التطوعي للعمل في هذا المجال .
** وتختار اللجنة عضوًا من أعضائها ليكون أمين التوعية الإسلامية بالمدرسة . ولا يشترط أن يكون من مدرسي التربية الإسلامية , بل المهم هو توفر الكفاءة والحماس للعمل في هذا اللون من النشاط .
وتختص هذه اللجنة بما يلي:
-تنفيذ الخطط والبرامج التي وضعتها الأمانة العامة للتوعية الإسلامية بالوزارة أو لجنة التوعية الإسلامية بالمنطقة .
-القيام ببرامج إرشادية وتربوية داخل المدرسة وبين الطلاب .
-الدعوة بين الطلاب لتحقيق النهج الإسلامي القويم فكرًا وعقيدة وسلوكًا وخلقًا .
-رصد ومحاربة ما يخالف الإسلام من الظواهر السلوكية والفكرية المنحرفة .
-المساهمة في دعم مختلف ألوان النشاط المدرسي حتى تنفذ وفق مبادىء الإسلام وتعاليمه
-تجتمع اللجنة مرة كل (15 ) يوما على الأكثر . وتسجل اجتماعاتها في محاضر مستقلة بها وترسل منها صورة للمنطقة . كما تكتب تقريرًا شهريا بما تم تنفيذه من أعمال مع تقويمها ومرئياتها ومقترحاتها , ويرفع التقرير إلى المنطقة .
الفصل الثاني
أولا: إلى من يوجه هذا النشاط ؟
لا شك أن المجتمع المدرسي هو الهدف الأول لهذا النشاط . و لكن , حتى يؤتى هذا العمل البناء ثماره المرجوة دون إعاقة أو هدم ؛ فإن هذا النشاط لا بد و أن يمتد بأنواره ليشمل البيت الذي يعيش فيه الطالب ( ممثلًا في أولياء أمور الطلاب ) , وكذلك البيئة والمجتمع الذي يحيط بالمدرسة , وبذلك تكتمل حلقات التربية وتتكامل . ولذلك فإن برامج هذا النشاط يجب أن تتنوع لتشمل العناصر الآتية:
(1) المدرسين والإداريين: وهؤلاء هم العناصر القيادية والمثل المؤثرة في الطلاب . ولذا يجب أن يكون لهم نصيب وافر من هذا النشاط , فهم القدوة المؤثرة بصلاحها في صلاح الطلاب واستقامتهم .