هذا:
وإنني أحمد اللَّه سبحانه وتعالى على تيسيره وتوفيقه، ثم لا أنسى أن أشكر كل من مدّ لي يد العون والمساعدة في هذا البحث وأخص بالشكر والديّ الكريمين تولاهما اللَّه بعنايته.
ثم أشكر أستاذي الجليل الشيخ الدكتور / إبراهيم بن ناصر الحمود، كلأه اللَّه برعايته.
ثم أعم بالشكر كل من دعا لي بخير أو أعانني على خير أو سأل عني مهتمًا بي من مشايخي وأسرتي وإخواني.
وأسأل اللَّه سبحانه للجميع الرحمة والمغفرة والتوفيق والهداية؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى اللَّه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه.
الباحث