قال الشيخ: الحبال دون الجبال. قال ابن السكِّيت: الحبل مستطيل الرمل [50] .
482 -وقول:"رَكِبَ القصواء" [51] (ص 886) ويعني ناقته.
قال ابن قُتَيْبة: كانت للنبيء - صلى الله عليه وسلم - نُوق منها: القصواء والجَدْعَاء والعَضْبَاء. قال أبو عُبيد: العضباء اسم ناقة للنبيء - صلى الله عليه وسلم - ولم تُسم بذلك لشيء أصابها.
483 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله" (ص 886) .
قيل المراد بالكلمة قوله تعالى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [52] . ويحتمل أن يكون"بكلمة الله"أي بإباحة الله تعالى المنزلة في كتابه.
قوله - صلى الله عليه وسلم:"وَلَكُمْ عليهنّ أنْ لاَ يُوطِئْنَ فُرُوشَكُمْ أحدًا تَكْرَهُونَهُ فَإنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ" (ص 886) .
قيل المراد بذلك: ألّا يستخلين مع الرجل ولم يرد زِناها، لأن ذلك يوجب حَدَّها، ولأن ذلك حرام مع من نكره نحن أو لا نكره وقد قال:"أحَدًا تَكْرَهُونَهُ".
484 -ذَكَرَ:"أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وابنَ الزُّبَيْر رحمهما الله اخْتَلَفَا فِي المتعة. فأما ابن الزبير فإنه نَهَى عنها، وقال جابر: على يدي دَارَ الحديث، تَمَتَّعْنَا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا قَامَ [53] عُمر قال: إن الله كان يُحلّ لرسوله"
(50) في (ب) "المستطيل من الرمل".
(51) في (ج) "القصواء"وهو ما أثبت لأنه في نسخ مُسْلم، وفي (أ) و (ب) و (د) "القَصوى"بالقصر، وما في (ج) جاء في التاج كذلك.
(52) (229) البقرة.
(53) في (ج) "أقام".