تبقى وسابعة تبقى وخامسة تبقي". وهذا يتضح تأويله على نقصان الشهر إذا كان المطلوب الوتر. والأحاديث مختلفة، وقد قيل: إنها تختلف باختلاف الأعوام. وقد تقدم القول فيه."
قوله:"فجاء رجلان يَحْتَقَّانِ"قال بعضهم: معناه يدّعي كل واحد منهما حقا ويؤكده.
قوله بَعْد هذا في رواية أخرى مكان:"يحتقان""يختصمان".
457 -قوله: كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَعْتَكِفُ في العَشْر الأواخِر من رمضان" (ص 830) .
قال الشيخ -وفقه الله-: الاعتكاف جائز عندنا على الجملة في سائر المساجد، وذُكر عن حذيفة أنه لا يراه إلا في ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد النبيء عليه السلام، ومسجد إيلياء بالشام. وقال الزُّهري [62] لا يكون الاعتكاف إلا في الجامع. والحجة لنا قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [63] فعمَّ. ومن شرطه عندنا الصوم. وأجازه الشافعي من غيْرِ صَوْمٍ.
(62) في (أ) "الهروي"وهو تحريف.
(63) (187) البقرة.