والثانية: (نادي جماعة المحاضرات) وأعضاؤها السادة عبدالحق نقشبندي، والأستاذ محمد عمر توفيق والسيد علي حافظ والسيد عثمان حافظ والأستاذ عبدالحميد عنبر، والسيد ماجد عشقي ويحضرها الكثير من الأدباء وأساتذة المدارس..وكانت هاتان الندوتان تعقدان أُسبوعيًا.
تعقد ندوة (نادي الحفل الأدبي) في مساء يوم الجمعة من كل أسبوع، ويعقد (نادي جماعة المحاضرات) يوم الثلاثاء من كل أسبوع)... وقد كانت (جريدة المدينة المنورة ومجلة المنهل) تهتمان بما يلقى في هذه الأندية من محاضرات ومناقشات، والتنويه عن هذه النوادي الأدبية، وكثيرًا ماكانت تنشر نص المحاضرات) [1] .
ولعل المتتبع لسياق الدراسات الأدبية والنقدية التي كتبت عن الأدب في الحجاز، والمدينة المنورة بشكل خاص، يلحظ اعتماد الباحثين وبشكل كبير على مجلة (المنهل) كمرجع لهم في تتبع النصوص الشعرية والنثرية التي كتبها المدنيون، إذ كانت (المنهل) نافذتهم على القراءة وطريق نصوصهم للانتشار.
فهذه المجلة هي الأولى من نوعها في الحجاز، من ناحية اهتمامها بقضايا الفكر والثقافة، والسير في الاتجاه الأدبي، ورفد الحركة الأدبية بجد وصمود، بالرغم من المصاعب والأزمات المالية المختلفة التي مرت بها.
(1) عبدالرحيم أبو بكر، مرجع سابق صـ64.