فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 48

ونجد الإشارة الواضحة للمكان (العقيق) في شعر هذه الفترة لدى الداغستاني،لاتوحي بأكثر من استخدام (العقيق) كرمز مكاني لتأكيد أن المقصود بهذه المناجاة الشعرية، هم أهل المدينة.

وبالرغم من تلك الظروف المعوقة للنهضة في العهد العثماني، ظلَّ الشعر يحتفظ بوجوده على أيدي شعراء جادين في مغالبة العزلة الفكرية والثقافية مثل: البيتي والزللي والداغستاني والأسكوبي.

ويشير عبدالقدوس الأنصاري بشيء من الإعجاب إلى الشاعر (إبراهيم الأسكوبي) ، أحد شعراء المدينة في القرن الرابع عشر الهجري؛ (الذي كان ينظم قصائده السياسية من المدينة المنورة، يزجي بها نصحًا وتوجيهًا للدولة العثمانية، التي تشاءمت من انبثاق هذا الوعي المتفتح الذي سبق أوانه) [1] .

(1) عبدالقدوس الأنصاري، مجلة المنهل عدد مارس 1956م صـ 383 وقد اشتهر الأسكوبي بقصيدته التي هجى فيها آل عثمان ويبدؤها بقوله:

( ياآل عثمان فالمغرور من غُرَّا .... ... بأهل أوربة أوعهدهم طُرَّا ....

أتأمنون لموتورين، ديدنهم ... ... أن لا يروا منكم فوق الثرى حُرا...) ....

راجع ديوان الأسكوبي بتحقيق محمد العيد الخطراوي مطبوعات نادي المدينة المنورة الأدبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت