فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 28

ذكر بعض المؤرخين أن خالد بن الوليد شهد خيبر، والواقع خلافه، قال الواقدي (54) :"الثابت عندنا أن خالدًا لم يشهد خيبر، وأسلم قبل الفتح -فتح مكة -هو وعمرو بن العاص وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة أول يوم من صفر سنة ثمان" (55) .

8-غزوة تبوك أو غزوة العسرة:

كانت في رجب سنة تسع من الهجرة، وتبوك: بلد شمال الحجاز على طريق الشام. سار إليها المسلمون في أعظم جيش (30 ألف مقاتل) في الصيف لمواجهة الروم الذين جمعوا جموعًا كثيرة بالشام، ضمت من نصارى العرب قبائل لخم وجذام وعاملة وغسان. وكان من المسلمين عشرة آلاف من الخيل.

أمر النبي ( خالد بن الوليد بالذهاب إلى أكيدر دومة، ليأتيه به، فاقتحم الحصن في أربعمائة وعشرين فارسًا، واستسلم الأمير ومن فيه، وصالحه على الجزية، ثم خلى سبيله.

وتخلف عنها المنافقون قائلين: لا تنفروا في الحر، زهدًا في الجهاد، وشكًا في الحق، وإرجافًا بين المسلمين. وكان أبو بكر الصديق أمير المهاجرين وخالد بن الوليد أمير الأعراب في غزوة دومة الجندل.

وجاء جماعة من الأنصار وهم سبعة نفر إلى رسول الله ( وهم البكاؤون، وطلبوا تزويدهم بالسلاح، وكانوا أهل حاجة، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون.

واصل خالد حملته حتى وصل تبوك، فأقام فيها نحوًا من عشرين ليلة، ولم يلق فيها كيدًا، ولم يدخل حربًا.

وكانت هذه آخر غزواته (، بعد أن أقام بضع عشرة ليلة، ثم انصرف قافلًا إلى المدينة المنورة(56) .

8-فتوح العراق والشام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت