كتاب العقد (الذى أضاف النسَّاخ المتأخرون لفظ الفريد) [1] موسوعة ضخمة ألفها أحمد بن عبد ربه القرطبى المتوفى سنة 328 هـ ، اشتملت خيارات عديدة في الأخبار والأشعار والقصص، والكتاب مقسم إلى خمسة وعشرين كتابًا سُمِّيت بأسماء الجواهر النفيسة والكتاب الثالث عشر هو واسطة العقد ولذلك سماه ابن عبد ربه كتاب الواسطة، وقد انتظمت أقسام الكتاب قبل الواسطة وبعدها بأسماء مشتركة لا يميزها في القسم الثانى إلا نعتها بالثانية، على بُعدٍ متساوى من الواسطة، فالكتاب الأول مثلًا كتاب اللؤلؤة في السلطان يقابله في آخر الكتاب اللؤلؤة الثانية في الفكاهات [2] .
ويقول أحمد بن عبد ربه في أوله: ألَّفت هذا الكتاب وتخيرت نوادر جواهره من متخير جواهر الآداب وجوامع البيان وسميته بالعقد لما فيه من مختلف جواهر الكلام مع دقة السلك وحسن النظام وجزأته على خمسة وعشرين كتابًا كل كتاب منها جزأن فتلك خمسون جزأ قد انفرد كل كتاب منها جزأن فتلك خمسون جزأ قد انفرد كل كتاب منها باسم جوهرة من جواهر العُقد فأولها كتاب اللؤلؤة في السلطان [3] .
(1) خير الدين الزركلى، الأعلام ، ص 207 ، ج1.
(2) ابن العماد، شذرات الذهب ، ص 12 ، ج1.
(3) حاجى خليفة، كشف الظنون، ص 1149، ج1.