1ـ أما القسم الأول من الصحابة والذين تترضى عنهم الرافضة وذكرهم التيجاني في القسم الأول لا يقلّون عن ثلاثة ولا يتجاوزون السبعة!! فقد روى الكشي ـ وهو عمدتهم في الرجال ـ باسناد (معتبر) ! عن الباقر (ع) (( أنه ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان وأبو ذر والمقداد. قال الراوي فقلت فعمار، قال كان حاص حيصة ثم رجع ) ) (1) ، وفي رواية أخرى (( ....ثم أناب الناس بعد، وكان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري، وعمار، وأبوعميرة، وشتيرة، وكانوا سبعة فلم يعرف حتى أمير المؤمنين(ع) إلا هؤلاء السبعة )) (2) ، وروى الكليني كبير علماء الاثني عشرية في كتابه ( الأصول من الكافي ) ـ وهو يمثل أحد أربعة كتب تعتبر مرجع الأمامية في أصول مذهبهم وفروعه (3) ـ عن حمران بن أعين قال (( قلت لأبي جعفر عليه السلام جعلت فداك ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلاـ وأشار بيده ثلاثةالخ ) ) (4) ، وروى في الروضة (( عن عبد الرحيم القصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يفزعون إذا قلنا: إن الناس ارتدوا، فقال يا عبد الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله =+ أهل جاهلية، إن الأنصار
(1) 14) حق اليقين في معرفةأصول الدين، عبد الله شبر جـ1 ص (370ـ371) ، رجال الكشي ص (17) ، تقديم أحمد الحسيني ، تفسير العياشي جـ1 ص (223) .
(2) 15) المصدر السابق
(3) 16) قال الإمام عبد الحسين الموسوي في كتابه المراجعات ص (334) (( واحسن ما جمع منها الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الإول إلى هذا الزمان، وهي: الكافي، والتهذيب، والإستبصار، ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي اقدمها واعظمها واحسنها واتقنها) .
(4) 17) الأصول من الكافي للكليني جـ2 ص (191) كتاب الإيمان والكفر (باب) قلة عدد المؤمنين، رجال الكشي ص (13) ، تفسير الصافي جـ1 ص (359) .