2ـ لم يكن أبوبكر في جيش أسامة لأنه قد تواتر عن النبي =+ أنه استخلفه للصلاة في المسلمين وقد سبق أن ذكرت الأحاديث الواردة في ذلك (1) ومنها الحديث الذي يبين أن أبابكر كان يصلي بالمسلمين يوم وفاة النبي =+ وأنه كشف عن سترة الحجرة فرآهم صفوفا خلف أبي بكر، فكيف يكون في جيش أسامة إذًا؟!
3ـ يحاول التيجاني إستثارة عاطفة القارىء فيتخذ من أسلوب المبالغة ما يخالف به النقل فيقول (..فخرج(ص) معصب الرأس محموما يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض بأبي هو وأمي، من شدة ما به من لغوب ... ) سبحان الله! أي أمانة وإنصاف هذا الذي يجعله يغير الكلم عن مواضعه ويخترع في هذه القضية ما لم ينقله هؤلاء في كتبهم فهم يروون أن النبي =+ (خرج وقد عصب على رأسه عصابة فصعد المنبر...) أما أنه خرج يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض (!) فهذا ما لم يذكره أحد منهم، وهذا في نظري ليس بغريب على رجل اتخذ من الرفض سبيلًا، لأن الكذب عند الرافضة منقبة وليس بمذمة!؟ وسيرى القارىء في ردودي أن هذا التيجاني قد اعتمد في تأليف كتابه على الكذب والتناقضات العجيبة وإليك المزيد.
(1) راجع ص (51 ـ52) .