أبابكر وأمره بالصلاة بالناس أي فلا منافاة بين القول بأن أبابكر رضي الله عنه كان من جملة الجيش وبين القول بأنه تخلف عنه لأنه كان من جملة الجيش أولًا وتخلف لما أمره =+ بالصلاة بالناس وبهذا يُرَدُّ قول ( الرافضة ) ! طعنًا في أبي بكر رضي الله عنه أنه تخلف عن جيش أسامة رضي الله عنه لما علمت أن تخلفه كان بأمر منه =+ لأجل صلاته بالناس وقول هذا الرافضي مع أنه =+ لعن المتخلف عن جيش أسامة مردود لأنه لم يرد اللعن في حديث أصلًا (!!!) فلما كان يوم الأحد اشتد على رسول الله =+ وجعه فدخل أسامة من عسكره والنبي مغمورًا فطأطأ رأسه فقبله وهو =+ لا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يضعها على أسامة رضي الله عنه، قال أسامة فعرفت أنه =+ يدعو لي ورجع أسامة رضي الله عنه إلى عسكره ثم دخل عليه =+ يوم الاثنين فقال له =+ اغد على بركة الله تعالى فودعه أسامة وخرج إلى معسكره وأمر الناس بالرحيل فبينما هو يريد الركوب إذا رسول أمه أم أيمن رضي الله عنها قد جاءه يقول إن رسول الله =+ يموت، وفي لفظ فسار حتى بلغ الجرف فأرسلت إليه امرأته فاطمة بنت قيس تقول له لا تعجل فإن رسول الله =+ ثقيل فأقبل وأقبل معه عمر وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم فانتهوا إلى رسول الله =+ وهو يموت فتوفي رسول الله =+ حين زاغت الشمس )) (1) أهـ
(1) السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي . ط. دار إحياء التراث العربي .