فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 568

مؤكدين بأن النبي =+ أراد كتابة كتاب ينص فيه على علي بن أبي طالب؟ فإن قلتم لأن أهل السنة ينكرون هذه النصوص أو يؤلونها، فأقول إذا أنكر أهل السنة هذه النصوص ( الجلية ) على حد زعمكم والتي كانت على ملأ من الناس مثل حديث الغدير فلئن ينكروا كتابًا مجهولًا حضره فئة قليلة أحرى وأجدر. ثم أغرب الباقر حين قال ( فكأنه(ص) أراد أن يقول: عليكم بالقرآن وعلي )! فياللعجب وأين إذن موقع سنة الرسول =+ من دين الإسلام وهل علي أفضل من رسول الله =+ حتى يقدم عليه فأين هؤلاء من الآيات التي توجب الاتباع للنبي =+؟ أليس الله يقول { وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ( الحشر 7) وقوله سبحانه { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا } ( الأحزاب 36) وقوله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم، قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } ( آل عمران 31 ـ 32 ) فأين هذه الآيات من قول هذا عليكم بالقرآن وعلي!؟ وبالطبع الرافضة يدعون بأن عليًا معصوم عندهم فهو إذن مثل النبي =+ وكل ما يقوله حق ومن عند الله فيبدو أن سنة محمد =+ أصبحت منسوخة؟ ومعلوم أن القرآن تفسر السنة الكثير منه فمعنى هذا أن القرآن سيكون تحت رحمة هؤلاء الرافضة أيضًا بهذه الحجة وهذا هو عين الضلال فمرحى بعقيدة الرافضة!؟ وأقول لهذا المهتدي من إذن الذي ينكر السنة ويدعو إلى تركها أليس قول الباقر هذا يهدم السنة من أساسها، فلماذا أهذيت كثيرًا عند تفسير قول عمر بن الخطاب ( حسبنا كتاب الله ) الواضح المعنى وهو الصحابي الجليل ولم تشن حربًا على الباقر وهو الضال المضل؟! فهل المنطق السليم والعقلاني الذي تتمتع به هو الذي أوصلك لهذا؟ فيالله لهذه المهزلة العقلية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت