فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 568

قسم المؤلف التيجاني كتابه إلى قسمين ، قسم تعرض فيه لذكر رحلته ( الموفقة ) عبر بعض البلاد الإسلامية، واحتكاكه ببعض الشيعة الذين كان لهم الأثر ( الطيب ) في هدايته من الظلمات إلى النور! وتفريقه بين الحق والباطل والغث والسمين، وفي القسم الآخر من كتابه يتعرض لذكر رحلته المعمقة والتي توصل من خلالها إلى الحقيقة وهي التي تدور حول حياة صحابة رسول الله =+ وما دار فيها من أحداث والتي أوصلته في النهاية إلى ضلال أهل السنة والجماعة (!) وانحرافهم عن طريق الحق، وأن الصراط المستقيم هو طريق الشيعة الاثني عشرية (الرّافضة) (1) ، ولما كان القسم الثاني هذا والذي يدور حول الصحابة والذي استغرق أكثر الكتاب هوأخطر ما فيه والذي يمثل حجر الزاوية في هذه القضية كان لزامًا عليَّ أن أبدأ به كتابي للرد عليه ثم أكمل الرد على باقي المغالطات والترهات التي احتواها كتاب التيجاني ( المهتدي ) !

الباب الأول:

أولًا: تقسيم الصحابة بين أهل السنة والجماعة والرافضة الاثني عشرية:

(1) أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه وفي جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزًا انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به) جـ8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص (28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت