ويقول معترضًا ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) فإن وجد تفسيرًا معقولًا لجدال علي ففعل الرسول =+ لجدال الصحابة معقول جدًا؟!
5ـ أما عن بكاء ابن عباس حتى بل دمعه الحصى وتسميته ذلك رزيّة فلست أدري والله ما الحجة التي فيه على أهل السنة فابن عباس كان يقول ذلك عندما يروي الحديث وليس عندما حدثت الحادثة، والروايات كلها تدل على ذلك ويحتمل أنه تذكر وفاة النبي =+ فزاد في حزنه بالإضافة إلى أن عدم كتابة الكتاب كان هذا رزية في حق من شك في خلافة أبي بكر فلو كتب الكتاب لزال الشك وكذلك سمى تلك الحادثة رزية لأن ابن عباس كان ممن وافق على ترشيح أبي بكر، وعلى كل حال إذا اعتقد أحد أن قول ابن عباس حق في خلافه مع عمر فأقول لا شك عندنا أن عمر كان أفقه من ابن عباس والحمد الله.
6ـ وقوله ( أهل السنة يقولون بأن عمر أحس بشدة مرض النبي فأشفق عليه وأراد أن يريحه، وهذا التعليل لا يقبله بسطاء العقول فضلًا عن العلماء )
فأقول: