، و (( وقد لبس ابن عمر درعه مرتين يوم الدار وتقلد سيفه حتى عزم عليه عثمان أن يخرج مخافة أن يقتل ) ) (1) ، وروي الخياط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (( قلت لعثمان: اليوم طاب الضرب معك، قال: اعزم عليك لتخرجن ) ) (2) ، وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن سيرين قال (( جاء زيد بن ثابت إلى عثمان فقال: هذه الأنصار بالباب، قالوا: إن شئت أن نكون أنصار الله مرتين، قال: أما قتال فلا ) ) (3) ، وعن قيس بن أبي حازم ـ ثقة ـ قال (( سمعت سعيد بن زيد يقول: والله لو أن أحدًا انقضّ فيما فعلتم في ابن عثمان كان محقوقًا أن ينقضّ ) ) (4) ، وعن خالد بن الربيع العبسي قال (( سمعنا بوجع حذيفة، فركب إليه أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه في نفر أنا فيهم إلى المدائن، قال: ثم ذكر قتل عثمان، فقال: اللهم إني لم أشهد، ولم أقتل، ولم أرض ) ) (5) وعن جندب بن عبد الله ـ له صحبة ـ (( أنه لقي حذيفة فذكر له أمير المؤمنين عثمان فقال: أما أنهم سيقتلونه! قال: قلت فأين هو؟ قال: في الجنة، قلت فأين قاتلوه؟ قال: في النار ) ) (6) ، وروى ابن كثير في البداية والنهاية عن أبي بكرة قال (( لأن أخرّ من السماء إلى الأرض أحبَّ إليَّ من أن أشرَك في قتل عثمان ) ) (7) ، وعن ابن عثمان النهدي ـ ثقة ـ (( قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: إن قتل عثمان رضي الله عنه لو كان هدًى احتلبت به الأمة لبنًا، ولكنه كان ضلالًا فاحتلبت به دمًا ) ) (8)
(1) 14) المصدر السابق وقال مؤلف عصر الخلافة: إسناده صحيح ص (386) .
(2) 15) تاريخ خليفة الخياط ص (174) انظر تحقيق مواقف الصحابة جـ1 ص (468) باسناد صحيح ( راجع عصر الخلافة ص 386) .
(3) 16) المصنف جـ8 كتاب الفتن ص (682) وحسن اسناده مؤلف عصر الخلافة ص (391) .
(4) 17) المصدر السابق جـ8 ص (682) .
(5) 18) المصدر السابق جـ8 ص (683) .
(6) 19) تاريخ دمشق ص (388) وانظر تحقيق مواقف الصحابة جـ2 ص (28) .
(7) 20) ابن كثير جـ7 ص (203) .
(8) 21) تاريخ دمشق ص (490) وانظر مواقف الصحابة جـ2 ص (32) .