الهدْي لأحللت )) (1) وأيضًا عندما رجع لرأي زوجتاه عائشة وحفصة عندما حلف أن لا يشرب عسلًا عند زينب بنت جحش فأنزل الله قوله { يا أيها النبي لم تحرّم ما أحل الله لك تبتغي مرضاتَ أَزواجك والله غفور رحيم } ( التحريم 1) فلو كان كل ما يقوم به عن طريق الوحي لما نزل القرآن يبين له هذه الأمور وليس أن يوافق الله في حادثة أو أكثر أحد الصحابة يُعتبر هذا إنقاص من قدر النبي =+ أو أن بعض الصحابة يملكون علمًا أكثر من النبي =+ فلا يقول ذلك إلا من هو أجهل الناس بأفعال النبي =+ وقد ثبت أن النبي كان يستشير أصحابه في كثير من الأمور التي لم ينزل بها الوحي كما في قضية الأسرى.
(1) 15) صحيح البخاري كتاب الحج برقم (1568) عن جابر بن عبد الله.