أفقهه )) (1) .
2ـ أما السنة فقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن عمر (( أن رسول الله =+ قال( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقّ الإسلام، وحسابهم على الله ) ) (2) ، فهذا الحديث الصحيح يظهر بوضوح أن عصمة الدم والمال لا تتحقق إلا بتحقيق الإيمان، والإيمان الحقيقي لا يتحقق إلا بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، وإذا منع الناس الزكاة وجب هنا القتال من أجل أخذها من المطالب بها إلى مستحقيها، وهذا فعله أبو بكر الصديق.
(1) تفسير الطبري جـ6 ص (349) .
(2) صحيح البخاري كتاب الإيمان ـ باب ـ (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ) برقم (25) جـ1 ، مسلم مع الشرح كتاب الإيمان برقم (22) .