لقوله { إن الله يحب التوابين } وقال {استغفروا ربكم ثم توبوا إليه } )) (1) ويقول الإمام الحسن العسكري ، وهوالإمام الحادي عشر عند القوم ـ في تفسيره مبينًا منزلة الصحابة الكرام عندما سأل موسى عليه السلام الله بضع أسئلة منها قوله (( ..هل في صحابة الأنبياء أكرم عندك من صحابتي قال الله عز وجل: يا موسى أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبييين وكفضل محمد على جميع المرسلين ) ) (2) وأختم أخيرًا برأي وصي القوم وإمامهم ـ بزعمهم ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أصحاب النبي =+ من أوثق كتب الإمامية ليستيقن طالب الحق ويزداد الذين آمنوا إيمانًا فيصفهم لشيعته المتخاذلون عن نصرته متأسيًا بهم فيقول (( لقد رأيت أصحاب محمد =+، فما أرى أحدًا يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سجّدًا وقيامًا يراوحون بين جباهِهِم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفًا من العقاب ورجاءً للثواب ) ) (3) وأورد أيضًا إمام القوم إبراهيم الثقفي في كتابه ( الغارات ) ـ من أهم كتب الشيعة الاثني عشرية ـ قول علي عندما سأله أصحابه (( ...ياأمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال: عن أي أصحابي؟ قالوا: عن أصحاب محمد =+ قال: كل أصحاب محمد أصحابي ) ) (4) ! فهذا هو قول أعظم أئمتهم ( كما يدعون ) في أصحاب النبي =+ والذين أكثرهم منافقون كما يدعي المهتدي والهداة المهديين من الرافضة، فهل يبطلون قولهم الساقط هذا
(1) 32) تفسير العياشي سورة البقرة آية (222) المجلد الأول ص (128) .
(2) 33) تفسير الحسن العسكري ص (11) عند تفسير سورة البقرة.
(3) 34) نهج البلاغة للشريف الرضى شرح محمد عبده ص (225) .
(4) 35) الغارات للثقفي جـ1 ص (177) تحت (كلام من كلام علي عليه السلام ) .