فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 38

قال الإمام أحمد (4/94) ثنا يعقوب وسعد قالا ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الرحمن بن هرمز أن العباس بن عبد الله بن عباس أنكح عبد الرحمن بن الحكم ابنته وأنكحه عبد الرحمن ابنته، وقد كانا جعلا صداقا، فكتب معاوية بن أبي سفيان ـ وهو الخليفة ـ إلى مروان يأمره بالتفريق بينهما, وقال في كتابه: (هذا الشغار الذي نهى عنه رسول الله j) ومن طريق أحمد أخرجه الطبراني في الكبير (19/803) وأخرجه أبو داود (2075) ثنا محمد بن يحيى بن فارس ـ وهو الذهلي ـ عن يعقوب عن أبيه، وساقه وفيه: وكانا جعلا صداقا، وهذا إسناد حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.

وأخرجه أبو يعلى (13/358، 359) ومن طريقه ابن حبان (9/460) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب عن أبيه، وساقه إلا أنه قال: وقد كانا جعلاه صداقا، والضمير في (جعلاه) يعود إلى النكاح، يعني: أنهما جعلا نكاح كل من المرأتين صداقا للأخرى.

وإبراهيم بن سعيد الجوهري من الثقات الحفاظ، إلا أن الإمام أحمد ومحمد بن يحيى الذهلي قد روياه بلفظ: جعلا صداقا، بدون الضمير.

فيحتمل أن المراد برواية أحمد والذهلي (وكانا جعلا صداقا) أي: جعلا إنكاح كل واحدة منهما الآخر ابنته صداقا, فعلى هذا الاحتمال تكون رواية الجوهري موافقة لرواياتهما في المعنى, ويحتمل أنهما سميا لكل واحدة منهما صداقا, فتكون رواية الجوهري مخالفة لروايتهما.

والأقرب هو الاحتمال الأول لموافقتها لسائر الروايات عن السلف في تفسير الشغار.

الحديث السابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت